مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.

دليل عملي عن المقاصة القانونية في الكويت وفق المواد 425–432: شروط تقابل الديون، الاستثناءات، أثر الحوالة والحجز، وكيفية الدفع بها أمام المحكمة.

قد تكون مدينًا لشخص بمبلغ، وفي الوقت نفسه يكون هو مدينًا لك بمبلغ آخر. المثال يتكرر في معاملات المقاولين والموردين والشركات، وفي الإيجار والعمولات والقروض والمعاملات بين الأفراد: يطالب طرف بفاتورة قدرها عشرة آلاف دينار، بينما يتمسك الطرف الآخر بمستحق مقابل قدره سبعة آلاف. فهل يلزم كل طرف أن يدفع كامل ما عليه ثم يبدأ مطالبة منفصلة، أم يمكن إسقاط الدينين في حدود الأقل؟ هنا تظهر أهمية المقاصة القانونية في الكويت بوصفها وسيلة لانقضاء الالتزام بما يعادل الوفاء، متى اجتمعت شروط دقيقة لا يكفي فيها مجرد وجود مطالبتين متقابلتين.
هذا الدليل يشرح المواد 425 إلى 432 من القانون المدني الكويتي، ويبين شروط المقاصة، والديون التي لا تقبلها، وأثرها على أصل الدين والضمانات، وكيفية التمسك بها أمام المحكمة. كما يوضح الفرق بين المقاصة القانونية والاتفاقية والقضائية، لأن الخلط بينها قد يؤدي إلى رفض الدفاع أو صدور حكم بكامل المبلغ رغم وجود حق مقابل.
المقاصة هي انقضاء دينين متقابلين بقدر الأقل منهما، عندما يكون كل طرف دائنًا ومدينًا للآخر في الوقت نفسه. فإذا كان أحمد مدينًا لخالد بمبلغ 12 ألف دينار، وكان خالد مدينًا لأحمد بمبلغ 8 آلاف دينار، وأصبح الدينان صالحين للمقاصة، انقضى كل منهما في حدود 8 آلاف، وبقي لأحمد دين قدره 4 آلاف فقط. النتيجة تشبه الوفاء، لكنها تتحقق من خلال مقابلة الحقين لا من خلال دفع نقدي متبادل.
وضعت المادة 425 الأساس: للمدين أن يقاص ما يستحق عليه لدائنه بما يستحق له قبل هذا الدائن، ولو اختلف سبب الدينين، إذا كان محل كل منهما نقودًا أو مثليات متحدة النوع والجودة، وكان كل دين خاليًا من النزاع، مستحق الأداء، وقابلًا للمطالبة القضائية. لذلك لا يشترط أن ينشأ الدينان من العقد نفسه؛ فقد يكون أحدهما ثمن توريد والآخر تعويضًا ثابتًا، أو يكون أحدهما قرضًا والآخر أجرة مستحقة.
لكن وجود الحقين لا يعني أن المحكمة ستجري المقاصة من تلقاء نفسها. المادة 428 تقرر أنها لا تقع إلا إذا تمسك بها صاحب المصلحة. ومن هنا يجب عرضها صراحة في المذكرات والطلبات، مع تحديد الدينين ومصدرهما وتاريخ استحقاقهما والمبلغ الذي ينقضي من كل منهما. وقد يكون من المناسب طرحها ضمن صحيفة دعوى مطالبة مالية أو في مذكرة الدفاع، بحسب من بدأ الخصومة وطبيعة الطلبات.
يلزم أن يكون كل طرف دائنًا ومدينًا للطرف الآخر بالصفة نفسها. فلا يقاص مدير الشركة دينًا شخصيًا له بدين مطلوب من الشركة، لأن الذمة القانونية للشركة مستقلة. وبالمثل، لا يقاص الوكيل حقه الشخصي بما يطالب به لحساب موكله إلا إذا توافرت الصفة واتحد أصحاب الحق والالتزام. وفحص الصفة مهم خصوصًا في الشركات والتركات والحسابات المشتركة.
تعمل المقاصة القانونية بسهولة في الديون النقدية. كما تقبل بين الأشياء المثلية إذا اتحد نوعها وجودتها، لأن إحلال مقدار منها محل مقدار مماثل لا يغير مركز الدائن. أما إذا كان أحد الالتزامين تسليم عقار والآخر دفع مبلغ، أو كانا بضاعة مختلفة النوع أو الدرجة، فلا تتحقق المقاصة القانونية بمجرد الإرادة المنفردة، وإن أمكن للطرفين الوصول إلى تسوية اتفاقية.
المقصود أن يكون وجود كل دين ومقداره محددين بحيث لا يحتاجان إلى تحقيق مطول لتكوينهما. فإذا كانت المطالبة المقابلة مجرد تقدير لتعويض غير محسوم، أو كانت الفاتورة محل اعتراض جدي على التنفيذ أو الكمية، فقد لا تتوافر المقاصة القانونية فورًا. عندئذ يستطيع صاحب الحق أن يطلب إثبات دينه والحكم به، ثم تجرى المقاصة في ضوء ما تثبته المحكمة. ولهذا تختلف المقاصة عن مجرد قول المدعى عليه: «لي عند المدعي مبالغ» بلا مستند أو حساب واضح.
يجب أن يكون كل دين مستحق الأداء. فلا يجبر صاحب الدين المؤجل على خسارة الأجل لمجرد أن مدينه يملك حقًا حالًا قبله. ومع ذلك، تنص الفقرة الثانية من المادة 425 على أن المهلة القضائية أو النظرة التي يمنحها الدائن تبرعًا لا تمنع المقاصة. والتمييز هنا دقيق بين الأجل الأصلي الذي يقوم عليه الحق، وبين مهلة لاحقة روعي فيها حال المدين دون تغيير طبيعة الاستحقاق.
لا يكفي وجود التزام أدبي أو حساب غير قابل للإلزام القضائي. يجب أن يكون الحق قابلًا للمطالبة أمام القضاء. وإذا كانت إحدى المطالبتين بلا عقد مكتوب، فهذا لا ينفيها حتمًا، لكنه يضع عبء الإثبات في الواجهة؛ وقد يفيد دليل المطالبة المالية دون عقد في فهم قيمة التحويلات والمراسلات والإقرارات والقرائن.
لا يشترط اتحاد السبب. يجوز أن يكون أحد الدينين ناشئًا عن بيع والآخر عن قرض أو إيجار، ما دامت بقية الشروط متوافرة. كما تقرر المادة 426 أن اختلاف مكان الوفاء لا يمنع المقاصة، لكنها تلزم من يتمسك بها بتعويض الطرف الآخر عما لحقه من ضرر بسبب عدم تمكنه من قبض حقه أو الوفاء بدينه في المكان المحدد.
مثال ذلك أن يكون الوفاء بأحد الدينين متفقًا عليه في الكويت والآخر في مكان مختلف، وأن يؤدي التقاص إلى مصاريف تحويل أو فرق فعلي مثبت. لا يزول الحق في المقاصة، لكن تتم تسوية الضرر المرتبط بمكان الوفاء. وليس كل فرق نظري موجبًا للتعويض؛ المطلوب ضرر واقعي له صلة مباشرة باختلاف المكان.
| النوع | كيف تنشأ؟ | هل يلزم اتفاق الطرفين؟ | متى تفيد عمليًا؟ |
|---|---|---|---|
| المقاصة القانونية | بتوافر شروط المواد 425–432 والتمسك بها | لا، لكنها لا تطبق دون تمسك صاحب الحق | عندما يكون الدينان ثابتين وحالين ومتماثلين |
| المقاصة الاتفاقية | باتفاق الطرفين على تسوية حقوق متقابلة | نعم | عند غياب شرط من شروط المقاصة القانونية مع إمكان التسوية |
| المقاصة القضائية | بطلب أمام المحكمة مع حسم الدين المقابل | لا يشترط قبول الخصم، لكن يلزم طلب وإثبات | إذا كان الحق المقابل يحتاج إلى تقدير أو حكم |
| الوفاء المباشر | بدفع المدين ما عليه للدائن | تنفيذ للالتزام وليس مقاصة | عند عدم وجود دين مقابل صالح للتقاص |
| التسوية أو الصلح | باتفاق ينهي النزاع بشروط متبادلة | نعم | عند وجود خلاف في أصل الحقوق أو مقاديرها |
وضعت المادة 427 استثناءات تحمي طبيعة الالتزام أو غايته الاجتماعية. فلا تقع المقاصة إذا كان محل أحد الالتزامين رد شيء نزع دون حق من يد مالكه؛ لأن من استولى على الشيء لا يجوز أن يحتفظ به بحجة أن له دينًا على المالك. كما لا تقع إذا كان المطلوب رد وديعة أو عارية، فالشيء سلم للحفظ أو للاستعمال المؤقت ويجب رده وفق غرض العلاقة.
وتمنع المقاصة كذلك إذا كان أحد الدينين غير قابل للحجز. فالحق الذي حماه القانون من التنفيذ لا ينبغي أن يفقد الحماية بطريق غير مباشر. ويأتي الاستثناء الأبرز في دين النفقة؛ إذ لا يجوز إهدار غايته المعيشية بمقاصة يدعيها الملزم بالنفقة. لذلك يجب قبل الدفع بالمقاصة معرفة طبيعة الدين، لا الاكتفاء بأنه مبلغ نقدي.
هذه الاستثناءات تفسر تفسيرًا مرتبطًا بالحماية التي أرادها القانون. فإذا كان النزاع يخص وديعة نقدية اختلطت بأموال المودع لديه، أو حقًا له طبيعة خاصة، فقد يتطلب التكييف مراجعة العقد وطريقة التسليم. وقد يكون المطلوب رد مبلغ قبض بغير حق، وهي مسألة تختلف عن المقاصة وتتناولها قواعد رد غير المستحق واسترداد التحويل الخاطئ.

تقرر المادة 428 أن المقاصة تنقضي بها الديون بقدر الأقل منها منذ الوقت الذي أصبح فيه الدينان صالحين للتقاص، لا من تاريخ صدور الحكم الذي يقررها. فإذا توافرت الشروط في الأول من يونيو وتمسك صاحب الحق بها لاحقًا في الدعوى، فإن أثرها يرجع إلى وقت صلاحية الدينين للمقاصة. وتظهر أهمية ذلك في حساب الرصيد والتوابع والتأخير اللاحق.
إذا تساوى الدينان انقضيا بالكامل. وإذا اختلفا بقي الجزء الزائد من الدين الأكبر. وعند تعدد ديون أحد الطرفين، يخضع تعيين الدين الذي تقع فيه المقاصة للقواعد المطبقة عند تعيين الوفاء. لذلك ينبغي ألا يكتب المدعى عليه طلبًا عامًا بإسقاط «أي مبالغ»؛ بل يحدد الفاتورة أو القرض أو التعويض المقابل، ويعرض الحساب قبل المقاصة وبعدها.
وقد ترتبط المطالبة بدين مضمون بكفيل. عندئذ يؤثر انقضاء الدين بالمقاصة في الالتزام التابع في حدوده، لأن ضمان الكفيل يتبع أصل الدين. وللتوسع في مركز الضامن يمكن مراجعة دليل الكفالة الشخصية وحقوق الكفيل في الكويت.
تعالج المادة 429 حالة مهمة: قد يصبح الدين المقابل غير مسموع الدعوى به لمرور الزمان عند التمسك بالمقاصة. لا يمنع ذلك المقاصة إذا كانت مدة عدم سماع الدعوى لم تكن قد اكتملت عندما أصبح الدينان صالحين للتقاص. العبرة إذن بحالة الدين وقت إمكان المقاصة، وليس فقط يوم إيداع المذكرة.
مثال عملي: توافرت شروط المقاصة بين دينين في تاريخ سابق، ثم تأخر أحد الطرفين حتى مضت مدة عدم السماع على حقه. يمكنه التمسك بالمقاصة دفاعًا إذا أثبت أن حقه كان ما يزال مسموعًا عندما التقى الدينان صالحين للتقاص. أما إذا كانت المدة قد اكتملت قبل ذلك، فلا يستفيد من الحكم. ويجب عدم الخلط بين تقادم أو عدم سماع أصل الحق وبين تقادم الأحكام القضائية في الكويت بعد صدورها.
المادة 430 تضع حدًا جوهريًا: لا يجوز إجراء المقاصة إضرارًا بحقوق الغير. فإذا أوقع شخص ثالث حجزًا تحت يد المدين، ثم أصبح المدين دائنًا لدائنه بدين صالح للمقاصة بعد الحجز، لا يجوز له الاحتجاج بها بما يضر الحاجز. فالمال المحجوز تعلق به حق إجرائي للغير، ولا يجوز للطرفين إفراغ الحجز من أثره بإنشاء مركز لاحق.
لهذا يكون التسلسل الزمني حاسمًا: تاريخ نشوء الدين المقابل، وتاريخ استحقاقه، وتاريخ الحجز، وتاريخ الإعلان. وعندما يخشى الدائن تهريب الضمان العام أو مزاحمة دائنين آخرين، قد يبحث شروط الحجز التحفظي على أموال المدين. لكن الحجز لا يصح لمجرد الخشية المجردة، بل وفق شروطه وأدلته وإجراءاته.
تفرق المادة 431 بين قبول المدين للحوالة دون تحفظ وبين مجرد إعلانه بها. فإذا قبل المدين حوالة الحق إلى شخص جديد دون تحفظ، امتنع عليه أن يحتج في مواجهة المحال له بالمقاصة التي كان يستطيع التمسك بها قبل القبول، ويبقى له الرجوع بحقه على الدائن المحيل. لذلك ينبغي ألا يوقع المدين قبول حوالة بصياغة مطلقة قبل فحص حساباته وحقوقه المقابلة.
أما إذا لم يقبل الحوالة وإنما أعلن بها، فلا تمنعه الحوالة من المقاصة إلا إذا كان الحق الذي يريد استعماله قد ثبت في ذمة المحيل بعد إعلان الحوالة. هذه القاعدة تحمي المحال له من حقوق مقابلة نشأت بعد استقرار الحوالة، مع إبقاء الدفوع السابقة وفق حدود النص.
تعالج المادة 432 حالة من يوفي دينًا كان يستطيع طلب المقاصة فيه بحق له. الأصل أنه لا يستطيع بعد الوفاء التمسك بالتأمينات التي كانت تكفل حقه إذا أضر ذلك بالغير، إلا إذا كان يجهل وجود الحق. والمغزى عملي: قرار الدفع ليس دائمًا بلا أثر على الضمانات؛ فقد يضيع مركز كان يمكن الحفاظ عليه بإعلان المقاصة في الوقت المناسب.
قبل سداد مطالبة كبيرة، يجب فحص ما إذا كانت هناك مبالغ مستحقة للطرف الدافع في ذمة المطالب، وهل تصلح للمقاصة، وهل توجد رهون أو كفالات أو حقوق للغير. ولا يعني ذلك الامتناع عن الدفع بلا سند؛ بل اتخاذ موقف موثق وتقديم حساب قانوني واضح حتى لا يتحول الدفاع إلى مماطلة.
إذا كان الدين الأصلي ثابتًا بالكتابة وحال الأداء ومعين المقدار، قد يلجأ الدائن إلى أمر الأداء في الكويت. عند الاعتراض، يجب تقديم دفاع المقاصة ومستنداته في الوقت الإجرائي المناسب. أما إذا كانت الحسابات متشابكة أو الدين المقابل محل تقدير، فغالبًا تحتاج الخصومة إلى بحث موضوعي أو خبرة حسابية بدل الاكتفاء بطرح رقم نهائي.
أفضل ملف هو الذي يسمح للقاضي أو الخبير بإعادة بناء الحساب دون افتراضات. ويشمل العقود وملاحقها، أوامر الشراء، الفواتير المعتمدة، محاضر الاستلام، إشعارات الخصم، التحويلات البنكية، المراسلات التي تتضمن إقرارًا بالرصيد، وكشفًا زمنيًا للاستحقاقات. أما جداول يصنعها طرف واحد بعد النزاع فلا تكفي عادة وحدها إذا أنكر الخصم أصل البيانات.
تزداد الحاجة إلى الدقة في علاقات المقاولات والتوريد المستمرة؛ فقد توجد دفعات مقدمة، محتجزات ضمان، غرامات، وفروقات كميات. يجب فصل كل بند وإثبات أساسه. وإذا تبين أن الحق المقابل غير ثابت بعد، يمكن رفع طلب مستقل أو مقابل بدل وصفه خطأ بأنه مقاصة قانونية مكتملة. وتساعد إجراءات تحصيل الديون بالطرق القانونية في اختيار وسيلة المطالبة المناسبة بعد تحديد الرصيد الحقيقي.
المقاصة القانونية ليست مجرد عملية حسابية، بل دفاع له شروط وآثار. تأكد أولًا من تقابل الصفتين، وتماثل محل الدينين، وخلوهما من النزاع، وحلول الأجل، وصلاحيتهما للمطالبة القضائية. ثم افحص الاستثناءات وحقوق الغير والحوالات والحجوز. إذا اكتملت الشروط، تمسك بالمقاصة كتابة وحدد أثرها بالأرقام؛ وإذا كان الدين المقابل يحتاج إلى إثبات أو تقدير، اطلب الحكم به أو الخبرة بدل الاعتماد على مقاصة غير مكتملة.
للدائن أيضًا مصلحة في هذا الفحص؛ فرفع دعوى بكامل المبلغ مع تجاهل رصيد ثابت للمدين قد يطيل النزاع ويزيد المصروفات. التسوية الدقيقة للحساب قبل الدعوى قد تنهي الخلاف أو تحصره في المبلغ الصافي، بينما تبقى الإجراءات القضائية ضرورية عندما ينكر أحد الطرفين أصل الحق أو مقداره.
لا. وفق المادة 428 يجب أن يتمسك بها من له مصلحة، مع بيان الدين المقابل وأدلته والحساب الناتج.
لا، تجوز المقاصة ولو اختلف سبب الدينين، بشرط توافر بقية الشروط القانونية.
الأصل أن يكون الدينان مستحقي الأداء. لكن المهلة القضائية أو المهلة التي يمنحها الدائن تبرعًا لا تمنع المقاصة وفق المادة 425.
لا؛ دين النفقة من الاستثناءات المنصوص عليها في المادة 427 حمايةً لغايته المعيشية.
قد لا تتوافر المقاصة القانونية فورًا. يمكن طلب إثبات الدين أو تقديره قضائيًا، ثم تحديد أثره في ضوء الحكم والمستندات.
لا. يمكن التمسك بها إذا لم تكن مدة عدم سماع الدعوى قد اكتملت عندما أصبح الدينان صالحين للمقاصة، ولو اكتملت عند إثارتها لاحقًا.
إذا وقع حجز للغير ثم نشأ للمدين حق صالح للمقاصة، لا يجوز استعماله بما يضر الحاجز. وتحدد النتيجة وفق تواريخ نشوء الحقوق والحجز.
يمكن مراجعة النص الرسمي في القانون المدني الكويتي المنشور لدى وزارة العدل، والرجوع إلى بوابة التشريعات الكويتية للتحقق من النصوص، وإلى الخدمات الإلكترونية لوزارة العدل للخدمات والاستعلامات المتاحة.

تنبيه: المحتوى للتوعية القانونية العامة، ولا يغني عن مراجعة المستندات والصفة وتواريخ الاستحقاق لدى مختص قبل التمسك بالمقاصة أو إجراء السداد.