مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.

دليل يشرح شروط منع السفر بسبب الدين في الكويت وفق المادة 297، ومتطلبات الدين والقدرة وخشية الفرار وإجراءات الطلب والتظلم.

يبحث الدائن والمدين عن شروط منع السفر بسبب الدين في الكويت لأن هذا الإجراء يمس حرية التنقل ويُستخدم في الوقت نفسه لحماية حق مالي يخشى ضياعه. لذلك لم يجعل القانون مجرد وجود مطالبة مالية سببًا كافيًا للمنع، بل وضع عناصر يجب توافرها قبل إصدار الأمر. ويجب التمييز بين منع السفر بسبب دين مدني أو تجاري وبين الأوامر التي تصدر لأسباب جزائية أو أسرية أو إدارية، لأن كل نوع يخضع لقواعد وجهات مختلفة.
ينظم قانون المرافعات المدنية والتجارية الكويتي هذا الإجراء، وتدور المادة 297 حول حق الدائن في طلب منع المدين من السفر إذا كان له حق محقق الوجود وحال الأداء، وقامت أسباب جدية تدعو إلى الظن بأن المدين سيفر من الوفاء رغم ثبوت قدرته عليه. وفي عام 2026 صدر تعديل يتعلق بالجهة القضائية التي يمكن تكليفها بإصدار الأمر، بما يوسّع نطاق الاختيار داخل المحكمة الكلية ويساعد على سرعة فحص الطلبات. ويمكن للدائن مراجعة خدمة المطالبات المالية، وللمدين الاطلاع على مقال رفع منع السفر في الكويت، بينما يفيد مقال وقف تنفيذ الحكم في الكويت عند وجود نزاع حول استمرار التنفيذ لفهم سبل المعالجة.
أمر منع السفر في منازعات الدين إجراء وقتي وتحفظي، لا يُعد حكمًا نهائيًا في أصل الحق. وقد يصدر قبل رفع الدعوى الموضوعية أو أثناءها أو في مرحلة التنفيذ، بحسب المستندات والوقائع. والغرض منه منع المدين القادر من مغادرة البلاد على نحو يعرّض تنفيذ حق الدائن للخطر. لذلك فإن الأمر لا يُستخدم لمعاقبة المدين المتعثر لمجرد عجزه، بل يفترض وجود عناصر تدل على حق جدي وقدرة على الوفاء وخشية فرار.
يجب أن يظهر من المستندات أن للدائن حقًا جديًا وليس مجرد ادعاء احتمالي أو مطالبة غامضة. ولا يعني ذلك أن كل منازعة بسيطة تمنع إصدار الأمر، لكن يجب أن تكون الأوراق قادرة على إظهار أصل الالتزام. ومن أمثلة ذلك حكم، أو أمر أداء، أو إقرار دين، أو عقد وفواتير وكشوف حساب متناسقة، أو مستند كتابي يبين المديونية بصورة واضحة. فإذا كانت العلاقة محل نزاع شديد أو كانت المستندات متناقضة، قد يضعف الطلب.
ينبغي أن يكون الدين حال الأداء؛ أي أن موعد الوفاء به قد حل. فإذا كان الالتزام مؤجلًا إلى تاريخ لم يأت بعد، أو معلقًا على شرط لم يتحقق، فلا يُفترض استخدام منع السفر لتحصيله مبكرًا. ويجب على الدائن أن يوضح تاريخ الاستحقاق وأي إنذار أو مطالبة سبقت الطلب، خصوصًا إذا كان العقد يحدد مواعيد أو إجراءات قبل حلول الدين.
إذا كان مبلغ الدين محددًا في المستندات، يبين الدائن قيمته. وإذا لم يكن معين المقدار بصورة نهائية، تجيز القاعدة تقديره مؤقتًا لأغراض الطلب. لكن هذا التقدير لا يحسم الدعوى الموضوعية، ويجب أن يستند إلى أساس واقعي مثل حسابات أو مستندات أو تقرير أولي. والمبالغة في المبلغ دون سند قد تضعف مصداقية الطلب.

هذا الشرط محوري؛ فالدائن يجب أن يبين وقائع تجعل الخشية من السفر والفرار من الوفاء جدية، لا افتراضًا عامًا ينطبق على كل مدين. قد تكون هناك استعدادات لمغادرة نهائية، أو تصفية أصول، أو إنهاء إقامة أو أعمال، أو سلوك يدل على محاولة الابتعاد عن التنفيذ. ويُقدّر القاضي أو الآمر قوة هذه القرائن. أما مجرد امتلاك جواز سفر أو السفر المعتاد فلا يكفي وحده.
النص يربط المنع بخشية فرار المدين رغم ثبوت قدرته على الوفاء. والهدف هو التفريق بين مدين قادر يتهرب من السداد ومدين متعثر لا يملك وسيلة واقعية للوفاء. وقد يستدل على القدرة من الأصول أو الحسابات أو الدخل أو نشاط الشركة أو التحويلات أو غيرها. ومن حق المدين أن ينازع في هذا العنصر ويقدم ما يثبت وضعه المالي الحقيقي أو وجود نزاع جدي حول أصل الدين.
يُقدّم الطلب إلى إدارة التنفيذ وفق الإجراءات، ويملك مدير إدارة التنفيذ أو من تندبه الجمعية العامة للمحكمة الكلية إصدار الأمر. وقد عدّل المرسوم بقانون رقم 68 لسنة 2026 صياغة الجهة القضائية المختارة داخل المحكمة الكلية، فوسّع نطاق القضاة الذين يمكن إسناد سلطة الإصدار إليهم بدل حصرها في درجة بعينها. ولم يلغ هذا التعديل الشروط الموضوعية للدين والقدرة والخشية من الفرار، بل تعلق بتنظيم الاختصاص وسرعة فحص الطلبات.
توضح وزارة العدل أن طلب منع السفر يُقدّم عبر إدارات التنفيذ في المحافظات، مع الحكم أو الأمر القضائي والمستندات التعريفية، وتوجد رسوم وإجراءات وفق نوع الطلب. ويمكن مراجعة دليل وزارة العدل لطلب منع السفر لمعرفة المتطلبات العامة ومواقع إنجاز المعاملة. ويُستحسن أن تتضمن العريضة بيان الدين وسنده وتاريخ استحقاقه ووقائع الخشية من الفرار وما يثبت قدرة المدين.
يمكن الرجوع إلى دليل تحصيل الديون في الكويت لفهم الطرق البديلة مثل الإنذار وأمر الأداء والدعوى والتنفيذ، كما يمكن الاطلاع على بوابة القوانين والتشريعات الرسمية للتحقق من النصوص المنظمة.

يجب مراعاة قواعد إعلان الأمر والطريق المقرر للتظلم. والإعلان ليس إجراءً ثانويًا، لأنه يمكّن المدين من معرفة أساس المنع وممارسة حق الدفاع. وعند التظلم ينبغي ترتيب الدفوع والمستندات، وتحديد ما إذا كان المطلوب إلغاء الأمر أو تقديم ضمان أو إثبات الوفاء. كما يجب متابعة أثر القرار على الأنظمة الرسمية.
لأن الأمر وقتي، فقد يُصدر بناءً على تقدير أولي ثم تُفصل الدعوى الموضوعية لاحقًا بنتيجة مختلفة. لذلك لا يجوز للدائن تقديم أمر المنع كأنه حكم نهائي، ولا يجوز للمدين تجاهله بحجة أن أصل الدين ما زال محل نزاع. الأفضل أن يسير الطرفان في المسارين: معالجة الأمر الوقتي ومتابعة أصل الدعوى أو التنفيذ.
قد يتفق الطرفان على سداد أو جدولة مع ضمان، أو يقدم المدين كفالة أو رهنًا أو مبلغًا تحت الحساب. ويمكن أن تكون التسوية خيارًا أفضل إذا كانت تضمن الوفاء وتسمح للمدين بمتابعة عمله أو سفره. وتُصاغ التسوية بصورة واضحة، وتحدد أثر أي إخلال جديد وطريقة طلب رفع المنع رسميًا.
يساعد المحامي الدائن على تقييم ما إذا كانت الشروط متوافرة قبل تقديم الطلب حتى لا يتحول الإجراء إلى وسيلة ضغط غير مبررة. كما يساعد المدين على قراءة المستندات واختيار الدفع الأقوى، والتفاوض على ضمان أو تسوية، ومتابعة التظلم ورفع الأمر. ويمكن الاطلاع على خدمات المنصة والتخصصات القانونية أو طلب استشارة قانونية عند الحاجة.
هذا المقال معلوماتي عام ومبني على الإطار القانوني الكويتي، بما في ذلك التعديل الصادر سنة 2026 بشأن الجهة المختصة. يجب دائمًا مراجعة أحدث نص رسمي وملف القضية قبل اتخاذ إجراء؛ فلا يوجد قرار مضمون بالمنع أو الرفع.
إذا كان الدائن يحمل إقرارًا مكتوبًا بدين حال الأداء، وقدم ما يثبت أن المدين يملك أموالًا لكنه بدأ تصفية نشاطه وحجز تذكرة مغادرة نهائية وامتنع عن تقديم أي ضمان، فقد تتوافر عناصر جدية للطلب. أما إذا كان الدين محل نزاع فني معقد، والمدين يواصل عمله وله عنوان ثابت ولا توجد قرائن على الفرار، فإن مجرد الخوف العام قد لا يكون كافيًا. التقييم يقوم على تجميع العناصر لا على عنصر منفرد.
التعديل لم يحول منع السفر إلى إجراء تلقائي، ولم يسقط حق المدين في التظلم. أثره العملي يتركز في توسيع نطاق القضاة الذين يمكن للجمعية العامة للمحكمة الكلية اختيارهم لإصدار الأوامر إلى جانب مدير إدارة التنفيذ، بهدف تسريع الفصل في الطلبات الكثيرة. وتظل كل عريضة بحاجة إلى فحص مستنداتها وشروطها.
لا، فوجود الدين وحده لا يكفي عادة؛ بل يجب توافر الشروط القانونية الأخرى، ومنها أن يكون الحق محقق الوجود وحال الأداء وأن توجد أسباب جدية للخشية من فرار المدين رغم قدرته على الوفاء.
تجيز المادة 297 طلب الأمر ولو قبل رفع الدعوى الموضوعية متى توافرت الشروط، مع تقدير الدين مؤقتًا إذا لم يكن معين المقدار.
ظل مدير إدارة التنفيذ مختصًا، ووسّع تعديل 2026 نطاق القضاة الذين يجوز أن تختارهم الجمعية العامة للمحكمة الكلية لإصدار الأمر.
نعم، يمكن سلوك التظلم أو الطريق الإجرائي المقرر وعرض دفوع تتعلق بالدين أو القدرة أو خشية الفرار أو صحة الإجراءات.
انقضاء الالتزام بالوفاء أو الإبراء أو سبب قانوني آخر يعد أساسًا لطلب رفع الأمر، مع استكمال إجراءات تسجيل الرفع رسميًا.